beta_version.png

number_icon.png
74757557.jpg
453534534534.jpg
1234567890.jpg
mlik.jpg
slider.png
           

الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية في الطب البيطري

pring_icon.png
عدد المشاهدات : 1317
download.jpg
تعريف مضادات الميكروبات :
هي مواد كيميائية لها القدرة على قتل أو تثبيط نمو الميكروبات وتستعمل في علاج الإنسان والحيوان والطيور.
وتقسم على حسب مصدرها إلى :
1- مضادات حيوية من أصل طبيعي :
(فطر أو بكتيريا) مثل البنسيلين والتتراسيكلين.
2- مضادات بكتيرية من أصل صناعي :
(اكتشاف المضادات الحيويةمثل السلفا أو الكينولون).
عام 1891م :
العالم الكيميائي “ باول اهرليش " أول من لاحظ أن بعض الصباغات، مثل أزرق المثيلين، لها القدرة على قتل وتلوين بعض أنواع البكتيريا دون أن تؤذي جسم العائل .
عام 1929 :
البنسللين أول مضاد حيوي تم اكتشافه بواسطة العالم الكسندر فلمنج الذي لاحظ أن مزرعة الجراثيم التي يجري عليها تجاربه قد توقفت عن النمو عندما تلوثت بفطر البنسيليوم، فاستنتج أن هذا الفطر يفرز مادة تقتل الجراثيم ومن ثم استطاع فصل تلك المادة وأطلق عليها اسم البنسللين. إلا أن فلمنج لم يكن كيميائيا فلم يستطع استخلاص البنسللين بشكل نقي .
عام 1940 :
تمكن الدكتور فلوري وزميله شن بعد تجارب عديدة من استخلاص البنسيللين نقيا وتم تجربته على حيوانات التجارب لاختبار مفعوله.
عام 1941 :
أول اختبار للبنسيللين على الإنسان حينما حقن به شرطي كان مصابا بالتهاب وفي حالة احتضار، فتحسنت حالته. بعدها أخذت صناعة البنسيللين تنتشر على نطاق واسع وتم إنقاذ حياة آلاف الجرحى بواسطته خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد ذلك بدأت المضادات الحيوية الأخرى بالظهور تباعاً.


معدل استخدام المضادات الحيوية في الدواجن يفوق بكثير معدل استخدامها في أي نوع آخر من الحيوانات وذلك يرجع لأسباب كثيرة منها:
1- العلاج الجماعي للدواجن وليس المصاب منها فقط. 
2- كثرة الأمراض والرغبة في السيطرة السريعة عليها. 
3- عدم وجود معامل التشخيص في بعض مشاريع الدواجن .
4- التفكير الخاطئ بأن المضاد الحيوي سيحل جميع المشاكل. 
....................وهذا يزيد من تكاليف إنتاج الدواجن.
استخدامات المضادات :
1- تستخدم في الوقاية من الأمراض(كما في فترة التحضين في الدواجن).
2- تستخدم في العلاج.
3- تستخدم
تقسيم المضادات الحيوية
كمنشطات (محفزات) للنمو.
تقسيم المضادات الحيوية
أولاً : حسب آلية عملها Mode Of Action :
1-   مضادات حيوية تؤثر على الحمض النووي للخلية البكتيرية :
وتكون بشكلين :
- مباشراً مثل حمض النالديكسيك .
- غير مباشر مثل السلفاميدات .
وهما يؤثران على   DNA  (بينما الريفامبسين يؤثر على RNA)
2-    مضادات حيوية تؤثر على بروتين الخلية :
مثل: أمينوجلوسيدات ـ تتراسيكللينات ـ ماكروليد ـ كلورامفينيكول)
3-   مضادات حيوية تؤثر على الجدار الخلوي  Cell wall:
مثل :البنسيللين ـ سيفالوسبورين ـ باستراسين .
4- مضادات تؤثر على الغشاء السيتوبلازمي:
Cell membrane(cytoplasmic membrane)   : مثل ( الببتيدات وتضم الكولستين ـ بوليمكسين ب) .

ثانياً  :  حسب طيفها  Spectrum : :
1-   واسعة الطيف  :
وهي تؤثر على الجراثيم السالبة و الموجبة الجرام مثل: ( إنروفلوكساسين ـ تتراسيكللينات ـ أمبسيللين - أموكسيسللين – كلورامفينكول ـ السلفاميدات…..)
2-   ضيقة الطيف :
وهي نوعين :
الأول : يؤثر على الجراثيم موجبة الجرام مثل : البنسيللين.
الثاني : يؤثر على الجراثيم سلبية الجرام مثل:  الكولستين ـ ستربتومايسين .

ثالثاً : حسب فعلها Action :
1 - موقفة لنمو البكتيريا :  :Bacteriostatic
مثل :  سلفوناميد ـ تتراسيكللين ـ كلورامفينكول ـ ماكروليد (الاريثرومايسين - تيلوزين ) -  سبكتينومايسين - …...
2 -  قاتلة للبكتيريا  :  :Bacteriocidal
مثل : بنسيللين ، اموكسيسيللين ,   امينوجلوكوزيدات (ستربتومايسين , نيومايسين , جينتاميسين ) ، كينولون ، كوليستين ,  باسيتراسين ، سيفالوسبورينات , نتروفيوران ، …..
هذا النوع من التقسيم مهم في تحديد نوع المضاد الحيوي الذي سيتم استخدامه  في العلاج تبعاَ للحالة المناعية للطيور حيث:
 - تستخدم موقفات النمو في الحالة المناعية القوية . 
   - أما القاتلات فتستخدم في الحالة المناعية الضعيفة.

رابعاً : حسب درجة امتصاصها:
1-  ضعيفة الامتصاص : تفيد في الإصابات المعوية مثل  :(نيومايسين ـ ستربتومايسين ـ كولستين ـ أبرامايسين …..).
2-  متوسطة الامتصاص : تفيد في الإصابات المعوية و الجهازية مثلاً (سلفاميدات …..).
3-  قوية الامتصاص : تفيد في الإصابات الجهازية مثلاً (الكينولينات ـ إريثرومايسين ….).

خامساً : حسب أصلها :
1- مضاد بكتيري Antibacterial:
وهي مركبات كيميائية من أصل صناعي مثل السلفاميدات ـ الكينولون ـ نتروفيوران ـ ترايمثبريم .
2- مضاد حيوي : Antibiotic
وهي مركبات من أصل طبيعي مثل البنسيللينات ـ الأمينوجلوكوسيدات(جنتاميسين- استربتوميسين) ـ ماكروليد(اريثرومايسين) ـ تتراسيكللينات  ـ كلورامفينكول ـ سيفالوسبورين ـ …

سادساً: حسب الفئة 
1- السلفاميدات : وتقسم حسب سرعة امتصاصها و إخراجها  إلى :
أـ سريعة الامتصاص سريعة الإخراج ( سلفاديازين ـ سلفاديميدين ـ سلفاميرازين) .
ب ـ سريعة الامتصاص بطيئة الإخراج ( سلفادايميثوكسين ) .
ج ـ بطيئة الامتصاص ( سلفاكينوكسالين ) .
2-  الكينولينات : وتضم جيلين وهمـــا :
أ ـ الجيل الأول : ويضم ( نالديكسيك أسيد ـ أوكسالينك أسيد ـ فلوموكوين) .
ب ـ الجيل الثاني : ويضم ( دانوفلوكساسين ـ نورفلوكساسين ـ أنروفلوكساسين ـ سيبروفلوكساسين).
3-  النتروفيوران : وتضم ( فيورالتدون ـ فيورازوليدون ـ نتروفيورازون ).
4- الأمينوجلوكوسيدات : وتضم ( ستربتومايسين ـ نيومايسين ـ جنتاميسين ـ توبرامايسين ـ   كانامايسين - أبرامايسين ).
5- الأمينوسيكليتول : وتضم ( سبكتينومايسين ) , وغالباً ما يتم جمعه مع اللينكومايسين لزيادة الفاعلية.
6- الماكروليـد : وتضم (إرثرومايسين ـ سبيرامايسين ـ تايلوزين ـ لينكومايسين ـ كليندامايسين ـ أوليندومايسين).
7-  التتراسيكلينات : وتضم ( أوكسيتتراسيكللين ـ كلورتتراسيكللين ـ تتراسيكللين ـ دوكسي سيكللين ـ ميتاسيكللين ـ مينوسليكللين ـ
                داي مثيل كلورتتراسيكللين ).
8-  البنسيللينات : وتضم ( البنسيللين ـ أمبسيللين ـ أموكسيسللين -كلوكساسللين ) ,  ويمتاز  الكلوكساسيللين من هذه  المجموعة بكونه مقاوماً لأنزيم البنسلليناز .
9- السيفالوسبورينات : وتضم أربعة أجيال :
الأول  : ( سيفاليكسين، سيفازولين , سيفرادين، سيفابرين، سيفالوثين، ،سيفالوريدين)
الثاني : (سيفاكلور , سيفروكسيم ، سيفوكستين، سيفوتيتان، سيفاماندول)
الثالث : (سيفوتاكسيم ، سيفامايسين , سيفوبيرازون, لاتاموكسف ، سيفتيفور , سفترياكسون ).
الرابع :    ( سيفيبيم – سيفبيروم) .
10- الببتيدات : وتضم ( الكولستين ـ بوليمكسين ب )
11- مضادات غير مصنفة : وتضم ( كلورامفينيكول ـ ثيامفينيكول ـ باستراسين ) .

فوائد الجمع بين مضادات الميكروبات
1- زيادة الفاعلية (توسيع طيف الميكروبات التي تؤثر عليها المضادات ) :
بمعنى 1+ 1 =4  أو 8 لأن في غالبية الأمراض تكون العدوى معقدة بأكثر من ميكروب.
غالبا ما يستخدم مضاد ميكروبي بطيء الامتصاص وآخر سريع الامتصاص للتأثير على العدوى الجهازية  كذلك لابد وأن يجمع بين (المثبط للنمو مع المثبط للنمو )و(القاتل للبكتريا مع القاتل للبكتريا )مثل:
بنسيللين + ستربتومايسين(قاتل)
اموكسيسيللين + جنتاميسين (قاتل)
السلفا + السلفا (مثبط)
اللينكومايسين (مثبط) + إسبكتينومايسين (مثبط)
السلفا  + تتراسيكللين(مثبط)
كوليستين (قاتل) + أموكسيسيللين (قاتل)
كوليستين (قاتل) + اريثرومايسين (قاتل)

2- سرعة السيطرة على المرض وتقليل نسبة النفوق .
وذلك كي يشمل التأثير على عدد كبير من الميكروبات قبل الوصول للتشخيص النهائي وتحديد نوعية الميكروب المسبب للمرض     ( عزل الميكروب واختبار حساسية الميكروب للمضاد الحيوي مختبرياً). 

اختبار حساسية البكتيريا للمضادات الحيوية 
Bacterial sensitivity test to antibiotics 
طريقة العمل: 
تحضر أطباق بتري معقمة تحتوي على بيئة الآجار المغذي ويزرع بها الميكروب من العينة حسب هذه العينة(بواسطة إبرة التلقيح المعقمة إن كانت من أعضاء) وتحضن الأطباق بشكل مقلوب عند درجة 37 درجة مئوية لمدة 24 ساعة . 
يحضر معلق للمزرعة البكتيرية النقية حديثة العمر بواسطة إبرة التلقيح المعقمة يؤخذ مقدار من المزرعة ويوضع في أنبوبة تحتوي على 5 مل ماء معقم وترج الأنبوبة . 
يلقح سطح الطبق من المعلق البكتيري السابق. 
يترك الطبق مقلوب فترة بسيطة لكي يجف ثم توضع أقراص المضادات الحيوية على أبعاد متساوية على سطح الطبق الملقح بالمزرعة البكتيرية بواسطة ملقط معقم بالتلهيب الكحولي(تفضل المسافة 2 سم بين كل قرص ويفضل وضع لا يزيد عن 7 أقراص مضاد حيوي في كل طبق). 
تحضن الأطباق مقلوبة عند 37م لمدة 24 ساعة 
لاحظ مناطق التثبيط Inhibition Zones حول الأقراص ثم يقاس قطرها بالمسطرة وتقارن بالقياسات القياسية لكل مضاد لتعيين المضاد الأكثر فاعلية ضد البكتيريا. 
انعدام فعالية المضاد على البكتيريا يعني أن البكتيريا مقاومة (غير حساسة) للمضاد Resistant  و تكون البكتيريا حساسة Sensitive في حال تأثرها بالمضاد .
مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية
 Antibiotic Resistance
- أهم الصعوبات التي تواجه الطبيب في معالجة الأمراض . 
-  ثبت أنه لا يوجد مضاد حيوي إلا وتوجد مقاومة من الميكروبات  ضده. 
- معدلات المقاومة تختلف من مضاد لآخر ومن كائن دقيق لأخر. 
طرق مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية: 
1) بعض البكتيريا تفرز أنزيمات تكسر المضاد وتوقف فعاليته مثل أنزيم  Penicillinase . 
2) بعض البكتيريا تفرز أنزيمات تغير التركيب الكيميائي للمضاد. 
3) بعض البكتيريا تغير النفاذية الغشائية لخلايها مما يعيق دخول المضاد. 
4) بعض البكتيريا تغير طبيعة بعض مكوناتها التي يستهدفها المضاد. 

محفزات النمو 
   هي مواد تضاف على العليقة لكي تعمل على تحفيز زيادة معدلات النمو مثل: 
-المضادات الحيوية. 
-مضادات الكوكسيديا. 
-الإنزيمات. 
-الفيتامينات. 
    -  الخمائر والميكروبات. 
وهذه الإضافات تزيد من معدلات النمو عن طريق : 
    1- تحسين عملية الهضم  بالتأثير على الفلورا والكائنات الحية في الأمعاء.
    2 - تقليل الطاقة المستهلكة في عمليات الهضم. 
    3 - زيادة معدلات الامتصاص للعناصر الغذائية من العلف. 
المضادات الحيوية  المستخدمة في عملية تنشيط وتحسين النمو مثل : 
الفيرجيناميسين - التايلوزين . 
مواصفات المضاد الحيوي الجيد 
1- النوعية الجيدة (Quality) :من الشركات الموثوق بها. 
2- الفاعلية (Efficacy) : 
أن يكون قاتلا للميكروب وليس مثبطا لنشاطه وتكاثره وليس له مقاومة بكتيرية  Bacterial resistance. 
3- الأمان  :(Safety)ألا يؤثر على صحة وإنتاجية الحيوان أو معدل التحويل الغذائي ولا يقلل من مناعة الحيوان. 
4- سهولة الاستخدام : أن يكون سهلاً في طريقة إعطائه.
5- الثبات (Stability)  : هو أن يكون المضاد الحيوي ثابتًا عند إضافته للماء العادي والماء العسر أو خلطه مع ألعليقه أو وجوده في القناة الهضمية أو تعرضه لظروف بيئية مختلفة. 
6- إتاحة بيولوجية عالية Bioavailability : بمعنى امتصاص جيد للدواء وتوزيع مناسب في جسم الحيوان ووصوله إلى مكان الإصابة بتركيز فعال. 
 7- ذات تداخلات دوائية معروفة 
(Known drug-drug interactions)
8- عدم وجود بقايا دوائية Residue)) :
ألا يترك بقايا في اللحوم أو الحليب أو البيض تضر بالمستهلك. 
9- اقتصادي (Economic): 
يعود استخدامه بمردود اقتصادي مربح وذلك بتقليل النفوق وزيادة معدل التحويل الغذائي.
 
الأسباب التي تؤدي إلى فشل العلاج بالمضادات الحيوية
أ- أسباب ترجع إلى المضاد الحيوي المستخدم  :  
1- المضاد الحيوي غير مناسب لعلاج الميكروب المسبب للمرض:    أمثلة على ذلك :
        - استخدام الأمبيسللين لعلاج الدواجن في حالة مرض الميكوبلازما (من المعروف أن ميكروب الميكوبلازما لا يتأثر بأي مضاد حيوي من مجموعة البنسيللين مثل الأمبيسللين أو الأموكساسيللين وذلك لأن هذه ألمجموعه تعمل على تدمير جدار الخلية للميكروب في حين أن الميكوبلازما ليس لها جدار خلوي بل لها غشاء خلوي(سيتوبلازمي) فقط ) . 
       - استخدام مضاد حيوي غير مناسب مثل التيلوزين الذي لا يؤثر على ميكروب الكولاى بل يؤثر على ميكروب الميكوبلازما. 
2-  استخدام مضاد حيوي لا يستطيع الوصول إلى مكان العدوى:  وذلك قد يكون بسبب :
        1- خصائص المضاد الحيوي الكيميائية و الفارماكولوجيه (  .(BARRIERS

       2- بسبب وجود مواد صديدية أو أنسجة ميتة تمنع المضاد الحيوي من الوصول إلى مكان الميكروب وهذه الحالة كثيراً ما تحدث في الدواجن في حالات الميكوبلازما المعقدة بواسطة الكولاى حيث نلاحظ تجبن و تكلس و صديد على الرئتين و القلب و الكبد و كثير من الأنسجة الداخلية . 
3- استعمال خاطئ للمضاد الحيوي :
   - مثل إعطاء مضاد حيوي بالفم في مياه الشرب وهو لا يمتص في حالة عدوى جهازيه عامة.
 4- إعطاء أكثر من مضاد حيوي معاً بينهما تضاد أو عدم تجانس :  مثل: 
        
( استخدام مضاد حيوي قاتل للميكروب + مضاد موقف لنمو 
الميكروب ). 
        - البنسيللين(قاتل) + التيتراسيكللين (مثبط).     
5- استعمال مضاد حيوي بعد انتهاء تاريخ صلاحيته أو تم  تخزينه في مكان غير مناسب . 
6- الجمع بين استعمال مضاد حيوي مع مواد كيميائية أخرى : أمثلة : -  وجود بعض المطهرات من مجموعة الكلور و اليود و التي تُفسد أكثر المضادات الحيوية .
        -  وجود أملاح بنسبة أعلى من المسموح بها في ماء الشرب مثل الكالسيوم و التي ترسب كثيراً من المضادات الحيوية مثل الأمبيسللين و التتراسيكلين والكينولون.
ملحوظة : يجب عدم خلط المضادات الحيوية في ماء الشرب مع أي كيماويات أو فيتامينات أو مطهرات في وقت واحد بل يجب تنظيم إعطاء الدواء بحيث يتم وضع نوع واحد في كل مرة و هكذا و يجب ملاحظة أن مجرد ارتفاع درجة حرارة الماء نتيجة تعرضه للشمس في الصيف قد يفسد كثيراً من المضادات الحيوية. 
7- عدم مراعاة الجرعة الصحيحة و المدة الصحيحة لكل مضاد حيوي .

8- عدم استخدام مضاد حيوي واسع الطيف في حالات العدوى المركبة (أكثر من ميكروب )(الميكوبلازما +الآي كولاي ) المرض التنفسي المزمن المعقد CRD في الدواجن . 
9- استعمال مضاد حيوي غير فعال أو غير مطابق للمواصفات من مصادر غير موثوق  بها . 
•    ب - أسباب تتعلق بالحيوان أو الطائر :

1- ضعف مناعة الحيوان أو الطائر في المزرعة :
- سواء كانت هذه المناعة هي المناعة العامة ودرجة مقاومته أو المناعة الخاصة ضد مرض معين فقلة الأجسام المناعية وقلة الخلايا البيضاء بالدم تجعل الحيوان لا تستجيب للعلاج بالمضاد الحيوي.
- كثيراً من المضادات الحيوية تقلل من الأجسام المناعية وتضعف المناعة العامة أو الخاصة للحيوان مثل مركبات التتراسيكللين و الكلورامفينيكول  و كذلك بعض أنواع السلفوناميدات.
- كثيراً من مضادات الميكروبات لا تقتل الميكروب بل هي توقف تكاثره ونموه فقط وبعد ذلك يجيء دور المناعة و الخلايا البيضاء في قتل الميكروب وتدميره.

2- عدم عزل الحيوانات المريضة والتخلص من النافقة بأسرع ما يمكن مما يؤدي الى نشر الميكروبات في الحظيرة. 
3- زيادة الحموضة في دم الحيوان و أنسجته أو زيادة القلوية في الجهاز الهضمي .
4- تراكم المواد المتجبنة في أماكن الإصابة بالجسم. 
ج - أسباب تتعلق بالميكروب :
1- الميكروب مقاوم للمضاد الحيوي :-
قد يكتسب الميكروب المقاومة للمضاد الحيوي و يتحول الميكروب إلى مصنع للإنزيمات المدمرة للمضاد الحيوي أو قد يتجنب الميكروب التعامل مع المضاد الحيوي أصلاً وبذلك لا يتأثر الميكروب بالمضاد الحيوي و تتأثر الحيوانات فقط بسمية المضاد عند زيادة الجرعة وهذا ما يؤكد أهمية اختبارات الحساسية .

2- نمو و تكاثر بعض الميكروبات الإنتهازية :-
عند إعطاء بعض المضادات الحيوية القوية مثل التتراسيكلين أو الأمبسيللين فإنها تقتل أيضاً بعض الميكروبات المفيدة (( الميكروفلورا )) خاصة تلك التي تكون طبقة مخاطية رقيقة على الجدار الداخلي للأمعاء فيسهل على بعض الميكروبات الإنتهازية غزو جدار الأمعاء و تتكاثر فيه و تغزوه وتؤثر عليه بسمومها فتلتهب الأمعاء بشدة و تؤدى إلى حالات حدوث إسهال مرضي و هذه الميكروبات الإنتهازية مثل ميكروب السودموناس المقاوم لكثير من المضادات و هذا يسمى العدوى الإنتهازية و عادة ما تشاهد في نهاية فترة العلاج بالمضاد الحيوي .
د : أسباب تتعلق بالبيئة التي تعيش فيها الحيوانات وإجراءات الإيواء والرعاية غير الصحية وغير السليمة وهي من أهم أسباب فشل العلاج :
- عدم نظافة ماء الشرب.
-عدم تطهير الحظائر.
- عدم إصلاح الخطأ في تكوين العليقة حيث يجب أن تكون العليقة متكاملة و محتوية على جميع العناصر الغذائية و الفيتامينات و الأملاح و المعادن المناسبة لاحتياجات الحيوان حسب السن والوزن و البيئة.
-عدم التخلص من الأسباب المؤدية إلى ضعف المناعة في الحيوان.
- زيادة الرطوبة و زيادة الأمونيا في الحظيرة وقلة الأكسجين وسوء  التهوية مما يوفر بيئة مناسبة لنمو الميكروبات و تكاثرها في جسم الحيوان. 
هـ: أسباب تتعلق بالإشراف البيطري و العمالة :

- إهمال العمال في تطبيق تعليمات الرعاية و التربية للطيور و إهمالهم في تنفيذ التعليمات الصحية الروتينية .

- التشخيص الخاطئ للمرض لأن أساس العلاج السليم هو التشخيص السليم فقد تكون الإصابة في الحيوان إصابة فيروسية.
ما الذي يحدث نتيجة الاستخدام السيئ والمفرط للمضادات الحيوية؟
1- إصابة بعض الأشخاص بالحساسية. 
2- تحول المضادات الحيوية داخل جسم الحيوان إلى مواد أكثر خطورة وسمية تؤثر على صحة الإنسان عند استخدامه هذه الحوم.
3- الجراثيم التي تصيب الإنسان قد تكتسب مناعة ضد تلك المضادات الحيوية وبذلك تقل أو تنعدم فعاليتها عند استخدامها لعلاج بعض الأمراض والحالات الخطيرة التي قد يتعرض لها الإنسان. 
4- يمكن أن يسبب وجودها في الغذاء ولفترات طويلة تكوين الأورام بجسم الإنسان وكذلك يمكن أن تؤدي إلى تكوين الطفرات وتشويه الأجنة. 
5- التأثير على التوازن الجرثومي بفلورا الأمعاء. 
6- ظهور عترات جديدة من الجراثيم مما يصعب عملية تشخيص الأمراض من حيث الأعراض والعلاج. 
الإجراءات التي تجب مراعاتها لتفادي وجود المضادات الحيوية بالأغذية  : 
1- ضرورة التأكد من خلو اللحوم والحليب والبيض من المضادات الحيوية وذلك بمراعاة فترة السحب قبل ذبح الحيوان او استعمال الحليب والبيض.

2- يجب مراعاة الجرعات الصحيحة سواء العلاجية أو الوقائية أو محفزات النمو من المضادات وكذلك التأكد من تاريخ صلاحيتها .
3- ضرورة الكشف المعملي عن وجود المضادات الحيوية وذلك عند تطبيق الفحص الروتيني للحيوان. 
4- تجنب استخدام الكبد والكلى والدهون والمرق غير معلومة المصدر. 
5- يجب معاملة اللحوم والحليب المعاملة الحرارية المناسبة لإمكانية التخلص ولو نسبياً من بقايا بعض المضادات الحيوية. 
1- وقاية : مثل في فترة تحضين الصيصان لمدة الثلاثة أيام الأولى.
2- علاج : عند ظهور أى أعراض مرضية أو ارتفاع في نسبة النفوق بعد عمل اختبار حساسية لاختيار المضاد الحيوي المناسب للميكروب المسبب للمشكلة.
3- محفز للنمو . 
بعض النقاط الهامة التي يجب معرفتها قبل استخدام المضاد الحيوي :
1- يجب أولاً تشخيص المرض تشخيصاً صحيحاً و معرفة مسبب المرض الرئيسي وإذا كان الأرجح مرضاً بكتيرياً يجب عمل مزرعة بكتيرية للتأكد وعمل اختبار حساسية لتحديد المضاد الحيوي المناسب.
2- استخدام المضادات الحيوية المصنعة من قبل مصادر موثوقة ومعروفة و مصرح بها من الجهات المختصة حتى تصل إلى التركيز المطلوب في المكان المحدد ولمدة محددة.
3- إعطاء المضاد الحيوي المناسب بالجرعة المكتوبة بالنشرة الداخلية ، حتى تؤدي إلى أفضل النتائج ولنتجنب الآثار الجانبية الناتجة من استخدام الجرعات الزائدة كالتسمم مثلاً ، علماً بأن إعطاء الجرعات الأقل من الجرعة الدوائية قد لا تؤدي إلى النتائج المطلوبة .
4- إعطاء المضاد الحيوي في الوقت المبكر من ظهور أعراض المرض و الاستمرار عليه للمدة المطلوبة دون انقطاع ( حتى لو ظهرت علامات التحسن في الحالة الصحية للحيوان)،  لأنه قد يتسبب في عودة ظهور المرض بصورة أشد ضراوة ، واحتمال ظهور نوع جديد من الميكروبات تقاوم المضاد الحيوي المُعطى . 
5- يجب الأخذ بعين الاعتبار التفاعلات الدوائية بين الأدوية ، حيث أن بعض الأدوية تقلل من فعل بعضها البعض لو أُعطيت معاً ، مما يؤدي إلى نتائج سلبية ، في حين أن بعض الاتحادات من هذه المضادات الحيوية تزيد من فعل بعضها البعض مما يؤدي إلى نتائج إيجابية.
6- يجب إعطاء الدواء بالطريقة الصحيحة حيث أن بعض المضادات الحيوية يجب أن تُعطى عن طريق الحقن (الوريد ،العضل ، تحت الجلد) أو تُعطى عن طريق الفم ، أو بعضها يستخدم كمرهم , كريم , بودرة موضعية , أو رش .
7- يجب التأكد من تاريخ صلاحية  المضاد الحيوي(تاريخ الإنتاج والانتهاء المدون على عبوة الدواء ) .
8- يجب مراعاة مدة سحب المضاد الحيوي من الجسم بحيث لا يذبح الحيوان أو الطائر أو تستهلك منتجاته إلا بعد هذه المدة حتى لا توجد أي متبقيات من هذه المضادات الحيوية في اللحوم أو الحليب أو البيض مما قد يؤثر على صحة الإنسان. 
9- يجب عمل اختبار حساسية للمضاد الحيوي و إن لم يتم ذلك يجب إيقاف الدواء إذا ظهرت أعراض حساسية ضده. 
10- يجب مراعاة كل التعليمات والاحتياطات المدونة بالنشرة الداخلية قبل الاستخدام مثل :
       * إبعاد الدواء عن ضوء الشمس والحرارة ولذا توضع بعض المضادات الحيوية في زجاجات داكنة اللون 
       * إبعاد الدواء عن متناول الأطفال.
       * مراعاة تطبيق الشروط الصحيحة للتخزين من درجة حرارة و رطوبة وغيرها .
       *الالتزام بالمدة المحددة لاستعمال الدواء بعد فتحه .
       * تأتي بعض الأدوية في صورة مُعلق يجب رجها جيداً قبل الاستعمال والبعض الآخر يكون على هيئة بودرة يجب إضافة ماء مقطر و معقم عليها .
المعلومات التي يجب أن تدون على علبة و نشرة الدواء
    الاسم التجاري للدواء.         
     التركيب العلمي و التركيز.
     الخواص العلاجية و الاستطباب.       
     الجرعة العلاجية و طريقة الاستعمال.
     الاحتياطات. 
     موانع الاستعمال.
    فترة سحب الدواء من الجسم.          
     للاستعمال البيطري فقط.
     نوع وحجم العبوة.                 
     مدة الصلاحية .
     رقم التشغيل.                           
     اسم الشركة المنتجة وعنوانها. 
 

القائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية الخاصة بالموقع ليصلك جديد الموقع